«الائتلاف»: لسنا مجرد قائمة انتخابية بل نعمل لتوحيد المسلمين وتطوير الكويت
في الندوة النسائية في الندوة النسائية الختامية لقائمة الائتلاف اكد النائب السابق مرشح الدائرة الاولى عدنان عبد الصمد ان الالفة والمودة بين التيارات هي من شكلت القائمة وأنها نواة المحبة والخير التي تجمع بين أطياف المجتمع الكويتي
منوها بان الناخب وحده هو من سينجح هذه التجربة والمشروع الائتلافي وان اليوم السبت يجب ان يسعى صوت الجميع في اتجاه الحق والالتزام بأعضاء القائمة جميعا، مؤكدا ان القائمة لا تسعى الى نجاح فرد منها بل المجموعة لتنتج ثمارها لصالح الكويت وتستطيع ان تدفع عجلة التنمية نحو الانجاز والتقدم.
وتطرق عبد الصمد الى الشائعات التي تكثر مؤخرا قائلا ان من يروج الشائعات في أواخر اللحظات يدرك جيدا انه يصعب الرد عليها لنفاد الوقت وبالتالي يكثر فيها الأكاذيب والتي تهدف الى تضليل المواطنين ونحن في القائمة نلتزم عهدا وصدقا ووعدا بما سنقدمه للبلاد والعباد ويجب على الناخبين الالتزام بنجاح القائمة دون فرد على الاخر لأنه مشروع متكامل يسعى الى تحقيق مطالبكم، نافيا مبدأ التحيز لصحيفة عن اخرى من خلال الاعلانات وان البعض يستعين بصحافيين لمتابعة اخباره التي يصعب متابعتها عبر جميع وسائل الاعلام وتنسيقها عن طريق المسجات.
بدوره اشار مرشح الدائرة الاولى حمد بوحمد انه في الايام الماضية ومن خلال الاجتماعات المتكررة واللقاءات السابقة مع الناخبين ان كل لقاء ارتبط بذكرى طاهرة على القلوب قريبة من النفوس اولها هو مولد زينب الطاهرة وثانيها استشهاد الزهراء، مشددا على ضرورة التصدي الى الأقاويل والشائعات بكل عقلانية وان يقابلها بذلك الرد المدروس، منوها ان يوم الاقتراع سيكون يوما مشهودا للكويت وذلك باختيار أفضل ممثلي الأمة مستذكرا بقول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والامتثال بالخطاب السامي لصاحب السمو والذي كان من القلب الى القلب فيمن سيمثل امة 2009.
في الجانب نفسه اشار بوحمد ان قضايا المراة وحقوقها السياسية يجب نيلها عاجلا ام اجلا منوها انه على وعد بان تأخذ المراة حقوقها المدنية والوضعية والاجتماعية مشيدا بمواقف السيد انور بوخمسين وتضحياته المقدمة من خلال انسحابه لما يمتلكه من رؤية في انجاح هذا الائتلاف، شاكرا جهوده المبذولة من خلال دعمه للقائمة، لافتا الى ان التصويت لعبد الصمد ولاري سياتي في المقام الاول وذلك ردا على سماحة العلامة حسين المعتوق عندما اشار بان يكون التصويت للزلزلة وبو حمد. وان يوم الاقتراع يجب ان يكون يوما امثل للناخبين مستشهدا بكلمات مضيئة للامام علي «ما جمع الله قوما على امر الا اذا اشتد بهم» مطالبا بتوحيد الجهود والكلمة من اجل انجاح قائمة الائتلاف. موجها خالص الشكر والثناء للسيد جواد بوخمسين على دعمه اللامحدود وجهوده العظيمة لانجاح الائتلاف.
ولفت النائب السابق مرشح الدائرة الاولى أحمد لاري ان اليوم اشبه بالأمسية الديموقراطية، سائلا المولى تعالى ان يديم على الكويت وأهلها نعمة الحرية والديموقراطية والأمن والأمان، مشيرا الى ان أيام الانتخابات يجب ان تخضع لابعاد كثيرة منها الاخلاقي والوطني والحواري من اجل تحقيق مصلحة الوطن ويجب الارتكاز على تلك الابعاد ولا نرتكز فقط على النتيجة، مضيفا ان المعركة الانتخابية لا تنتهي مع اعلان النتائج بل هي باقية بالعلاقات الاجتماعية والأسرية التي يقوم ببنائها الحوار الراقي والاخلاق الانسانية النبيلة الماخوذة من الدين الاسلامي وان الامور ستنتهي بعد نهاية الدورة ويعود كلامنا الى اهله وذويه.
وأشار لاري ان القائمة الائتلافية هي جموع تكمل بعضها بعضا لا يجب ان يعمل فرد دون الاخر مستذكرا مواقف د. الزلزلة عندما كان وزيرا للتجارة والصناعة انه لم يفرق بين السنة والشيعة ولا الحضر والبدو بل كانت مصلحة الكويت امام عينه، مشيدا بمواقف حمد بوحمد النبيلة التي تطمح الى الرقي دون النظر الى مصلحته الشخصية قائلا «حافظوا على علاقتكم الأخوية فالساحة مفتوحة والمجال مفتوح للجميع ونحن نلجأ الى الكلمة الطيبة ونستند في كلماتنا الى البعد الايماني والاسلوب الراقي في الحوار منوها ان البعد الوطني يجب ان يكون فوق كل اعتبار وان الاستجوابات الاخيرة جاءت دون مبررات والتي لم يكن الهدف منها سوى تعطيل الحياة النيابية ووقف الاقتراحات التي قدمت سابقا والتي مازلت عالقة على اجندة قبة عبد الله السالم بسبب التأزيم والصراع الذي انشغل به النواب وتركوا الانجاز جانبا».
وقال لاري: «لقد قدمنا اقتراحات وتشريعات في المجالس السابقة ووعدنا بحلها فوضعنا للمرأة المطلقة بصرف 250 دينارا شهريا وان تتمتع المراة المتزوجة من غير كويتي بحقوقها كالمواطن الكويتي من رعاية ابنائها من حيث الصحة والتعليم والرعاية السكنية ووضعنا العديد من الاقتراحات التي تخص حقوق المراة المدنية والاجتماعية لكن البعض خطفوا الموضوع وشغلوا المجلس في استجواب رئيس الوزراء. ولا يجب ان نترك الفرصة مجددا لتعطيل اعمال المجلس».
ووصف لاري مشروع الصوابر بالمشروع الفاشل والذي يفترض معالجته بازالته او ان يبنى مكانه مواقف للسيارات ويجب ان يحول المشروع الى مكاتب تجارية استثمارية باعتباره افضل الحلول المثلى والذي جاء بعد دراسة كاملة، منوها ان قطعة 12 من منطقة السالمية يجب تحويلها الى استثماري للاستفادة منها.
بدوره لفت د. يوسف الزلزلة انه يجب الامتثال لكلام الامام علي «ولا تعجلن الى تصديق واشٍ وان تشبه بالناصحين وان الساعي ظالم لمن سعى به غاش لمن سعى اليه» مشددا على ضرورة عدم الالتفات الى هؤلاء الذين يسعون الى اثارة الفتنة والتفرقة وتصدير الاقاويل والشائعات التي تهدم المجتمعات، منوها ان الكويت مرت بازمات عديدة منذ القرن السابع عشر وبفضل الله ووقفة الشعب استطاعت ان تتغلب على المحن وتواجه الاعداء لان الخير طبيعة شعبها، لافتا الى ان قدرنا ان نشبه بالسفينة لما كان للكويت من الشهرة قديما في صناعة السفن وان من المعروف ان القلاليف التي تطرق ايديهم المطارق وعرقهم الذي باركته الارض ساند لنا هذه التسمية وان اهل البيت قالوا «مثل اهلي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن لم يفعل ذلك هلك مؤكدا ان السفينة من ولاية صباح الاول حتى الان هم خير ربان لها في صمودهم في مواجهة العواصف العاتية وايصالها لبر الامن واصفا ملاحيها بالسلطتين والشعب ركابها مستدركا، انه لو راكب اخرق السفينة ستغرق باهلها ويجب ان يستجيب ركابها وملاحها لتوجيهات ربان السفينة لينجوا من العواصف العاتية ولا يمكن ان ننسى خطاب ربانها بحسن الاختيار والا جاءت الازمات من كل مكان فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
واشار الزلزلة ان الايام القادمة تحتاج الى وقفة مع الكويت لان أي خلل في اي قطاع سيحول دون تطور القطاعات الاخرى مشيرا الى ان الكويت بحاجة الى تغيير ولنقف عن استعراض العضلات كما حدث في استجواب رئيس الوزراء الذي يعتبر قفزة سياسية ادت الى التأزيم واصفها بالمرض الذي يجب ان يمر بمراحل للعلاج دون القفز الى استئصاله مباشرة مطالبا بضرورة تقييم اداء بعض المرشحين قبل اعطائنا اصواتهم داعيا الناخبين الى انجاح القائمة وانه ليس من الانصاف اختيار فرد عن 3 لان الله يبارك في العمل الجماعي لا الفردي، لافتا الى أن الساعات الأخيرة اقتربت وهي من ستحدد مصير الأمة والناخب وحده من يتحمل عواقب سوء الاختيار. ولفتت سميرة بوحمد انه على جميع الناخبين والناخبات اختيار افضل من يمثلهم مشيدة بكل اعضاء الائتلاف وبدورهم الريادي لحل الازمات منوهة ان يوم الاقتراع هو يوم مصيري سيحدد اتجاه الامة وشعبها داعية الجميع ان يكون اختيارهم للحق مع تفعيل صوت الضمير الحي في اختيار الافضل.








