«الائتلاف»: سنقدم نموذجا للوحدة حتى يقال «رحم الله جعفر فقد أدب أصحابه»
ائتلاف الوحدة و التلاقي ختمت قائمة الائتلاف في الدائرة الاولى ندواتها في افتتاح مقرها الثالث بعنوان «وبناء عليه» في منطقة سلوى وسط حضور حاشد من الناخبين رجالا ونساء وتقدمهم في الصفوف الاولى عدد من الوجهاء والشخصيات البارزة وذات العمق الاجتماعي الكبير في الاوساط الشعبية
من بينهم سماحة الشيخ حسين المعتوق والوجيه الحاج محمود حيدر والحاج جواد بوخمسين والوزير السابق عبد الهادي الصالح والحاج صالح الموسى وعضو المجلس البلدي د. عبد الكريم السليم وعبد الله معرفي والمرشح سعود عبد العزيز المطوع والذي انسحب من الساحة الانتخابية لصالح الائتلاف.
حيث قال أمين عام التحالف الوطني الشيخ حسين المعتوق «ان قائمة الائتلاف جاءت نتيجة طبيعية للتواصل المستمر بين مجموعة من الاخوة الذين اتفقوا على انسجام، العمل السياسي والمحبة على أساس الايمان، الدين، التقوى، نتيجة لترسيخ الألفة والمحبة، كان العمل المشترك هو ثمرة هذا الانسجام ومنه العمل السياسي المشترك، وأشار إلى أنه كان يتمنى أن يزيد عدد من في القائمة ولكنه أكد على استمرار العلاقة مع باقي الاخوة وباقي التيارات، وأشار المعتوق إلى أن هذه القائمة هي بمثابة ترسيخ لروح الوحدة والأخوة القائمة على الايمان والذي يحقق مشروع هذه القائمة، والذي هو في المقام الأول مثلما قال المعتوق تعزيز الترابط أكثر وأكثر فيما بينهم. وأضاف المعتوق: ان مرشحي هذه القائمة وهم «أحمد لاري، يوسف الزلزلة، عدنان عبدالصمد، حمد طاهر بوحمد» كل شخص فيهم رمز من رموز العمل السياسي، مؤكدا على القائمة ومؤيديها بالأ يبنوا عملهم على نقد أي جهة، أو اتهام أي جهة، موضحا أنه لا يوجد في الشريعة الاسلامية شيء اسمه حرية الاتهام، بل توجد حرية الرأي، وطالب المعتوق الجميع بأن يتعامل بناء على النية الحسنة، وذكر ما ورد في الفترة الأخيرة من اتهامات واشاعات التي لا قيمة لها، مشيرا الى أن مطلقي التهم والاشاعات هم من ليس لديهم مشاريع أو برامج محددة تؤهلهم للعمل السياسي، مؤكدا أنهم لن يستطيعوا مهما فعلوا تمزيق الوحدة الوطنية. وأكد المعتوق على أن العمل السياسي واجب ديني وواجب وطني، ونفى أن من يدعي أن التصويت لشخص أو لقائمة واجب شرعي بل لابد من وجود حرية الاختيار للناخبين، مؤكدا أن ما تقوم به قائمة الائتلاف هو مجرد شرح لمشروعهم، تاركا الاختيار للناخبين.
ودعا المعتوق المواطنين في نهاية كلمته الى التصويت لقائمة الائتلاف لأنه يعتبرهم من رموز العمل الايماني والوطني.
ومن جهته أكد د. يوسف الزلزلة مرشح قائمة الائتلاف أن علينا جميعا مساعدة السفينة والتي هي الكويت والتي ربانها هو سمو الأمير لتخطي العواصف التي تواجهها وتصل الى شاطئ الأمان، مشيرا الى شعار الكويت والذي يمثله هو السفينة، مؤكدا أننا جميعا في سفينة واحدة، ونوّه الزلزلة لاخر العواصف التي مرت على الكويت وهي الغزو الصدامي والذي تصدينا له يد واحدة.
وأشار الزلزلة لعنوان الندوة والذي يحمل عنوان «بناء عليه» وقال بناء عليه ستكون الكويت هي الأصل والأساس وكلنا زائلون، ولكن هذا الوطن سيبقى، مؤكدا انه أمر طبيعي عندما يكون البلد طيباً أن يخرج منه نبات طيب.
وتساءل الزلزلة ماذا نريد؟ هل نريد العيش بكرامة؟ ومستمرون في ظل الدستور؟
مبيناً أن الدستور يعطي الحق للمواطنين ويكفل لهم المعونة، ويعود ليتساءل هل نريد التعليم مثلما نصت المادة الثالثة عشر؟ هل نريد الصحة مثلما نصت المادة الخامسة عشر؟ ويجيب مرة أخرى قائلا ان كل هذه القطاعات في تراجع مستمر وأصبحت رديئة وتحتاج الى معالجة واصلاح الخلل، وخاصة قطاع الصحة الذي لا يستفيد منه سوى المتنفذين، والذين يذهبون للعلاج في الخارج في حين أن مستحقي العلاج في الخارج ترُفض طلباتهم بحجة أن علاجهم متوافر في الكويت.
وتابع الزلزلة: وعن الاسكان وخاصة للشباب الذي ينتظر وينتظر ولا يجد سكناً ليتزوج فيه وقد تطول فترة انتظاره حتى 15 سنة، وأضاف متسائلا أين الرخاء والجميع يعاني الأزمات المتتابعة للديون؟ ورغم أن لدينا في الكويت فائض أموال ولكن هناك عدم عدالة في التوزيع.
وأكد الزلزلة أننا نحتاج الى عدالة اجتماعية بحيث يتساوى الناس في كل شيء، لا فرق في اللون، الجنس، الدين، وأوضح أنه حتى المرأة تحتاج الى نوع من العدالة والانصاف، حيث انها تعاني وتعاني خاصة المتزوجة من غير كويتي ولذا رأى الزلزلة انها لابد أن تعُطى حقوقها كاملة ومن دون نقص.
وعن قضية البدون قال الزلزلة انهم بشر، أغلبهم كويتيون ولكن لم يسعفهم الوقت أن يسرعوا في طلب الجنسية في وقتها، وأكد على ضرورة حصولهم على مستحقاتهم، مشيرا الى أن الله عز وجل أوجد البشر بلا تمايز فيجب علينا نحن أن نعامل الكل سواء ، وأشار أيضا الى أنه يجب ألا يكون هناك تمايز في الجنسية، وأن تكون الجنسية واحدة لكل الكويتيين. وتابع: وبناء عليه، يجب أن يتحقق كل ذلك، وقال ان المادة 23 والتي تنص على أن لكل كويتي الحق في العمل، واختيار نوعه، والعمل واجب على كل مواطن، ويجب أن تقوم الدولة على توفيره للمواطنين، مشيرا بذلك الى الخريجين الذين يجلسون في المنزل، وأكد على أن الدولة يجب ان توفر لهم العمل، ومن جهة أخرى تحاسب القطاع الخاص اذا فصل أحدهم من العمل.
وبدوره دعا «عبدالله معرفي» الناخبين والناخبات للاقتراع، مشيرا الى أهمية زيادة نسبة الناخبين لانهم بهذه الطريقة سيغلقون الأبواب أمام ظهور الفاسدين بمشاركتهم في الانتخاب، محذرا إياهم من العزوف، وانه لا مكان لليأس وقال ان كل الديموقراطيات الحديثة مرت بأزمات.
ومن جهة أخرى نبهّ معرفي إلى أن هناك صوتاً عالياً اسمه الرقابة، ولكن لا يوجد صوت اسمه التشريع ومن هنا دعا لان يكون لعضو مجلس الأمة دور تشريعي مثلما له دور رقابي، مؤكدا ان ذلك متوافر في هذه القائمة والتي يشهد لها بمواقفها.
ومن جهته لفت مرشح الدائرة الأولى أحمد لاري نظر المواطنين إلى أن هذا المشروع ليس نهاية المطاف، بل هناك الكثير من المشاريع المقبلة باذن الله، وأكد: رغم ما حدث في مجلس الأمة في الدورة السابقة ورغم الضجة التي اثيرت حوله الا أنه هناك الكثير من الجهود التي بذلت في الكثير من التشريعات الجاهزة مثل الحقوق المدنية للمرأة سواء كانت غير متزوجة أو لا تعمل فلها راتب 250 ديناراً، وهناك قانون جاهز ينص على أن تعامل المرأة المتزوجة من غير كويتي معاملة الرجل الكويتي بالاضافة الى حقها في العلاوة الاجتماعية حتى لو كانت متزوجة وزوجها من الفئات التي لا تستحق لأي سبب من الأسباب.
وأضاف لاري كما هناك القوانين الاقتصادية مثل قانون هيئة سوق المال والذي ينظم اصدار الشركات الجديدة مثل الشركات الورقية والتلاعب فيها، بحيث يكون القائمون على هذه الهيئة تابعين لمجلس الوزراء حتى يعطيهم ذلك نوعاً من الهيبة. من جانب اخر أشار لاري الى وجود قوانين خاصة بالتعليم منها قانون حماية المعلم، وقوانين للصحة، وشركات التأمين لتأميين الكويتيين، والبدون واعطائهم حقوقهم بحيث كل من يحمل احصاء 65 يمنح الجنسية، وبالتالي يأخذون حقهم في التعليم واعطائهم الشهادات لمنحهم الهوية، بالاضافة الى قوانين رفع مستوى المعيشة المرتبطة بالقروض، مؤكدا أن الاستقرار هو حليف الفترة المقبلة وبانعقاد المجلس الجديد سيبدأ جدول الأعمال مناقشة كل هذه القوانين.
ودعا لاري الناخبين الى التواجد في الساحة السياسية الإكمال المشوار في يوم الاقتراع، شاكرا المرأة التي كان لها دور فعال في الندوات في الفترة الأخيرة. ومن جهته أشار الكاتب الصحافي حسن الأنصاري إلى أنه خلال الفترة الماضية أثبت المرشحون جدارة في العمل السياسي واصفا اياهم بالفرسان، وخص بالقول قائمة الأئتلاف، مؤكدا أنه باختيار هذه القائمة نحن ننفذ قول سمو الأمير عندما قال «أعينوني» وقال انه ساعات ونصبح أمام صناديق الاقتراع وكلنا سنؤدي الأمانة ليتسلمها المرشحون الذين ارتضيناهم أن ينوبوا عنا، وأوضح الأنصاري أن القرار في حسن اختيار الأفضل حتى تصل الكويت الى مستقبل زاهر.
ومن جانبه أكد مرشح قائمة الائتلاف حمد بوحمد أن معالجة الأمور تأتي من صناع القرار وعدم اعطاء فرصة للانتهازيين بتولي الأمور، وحث الجميع على المساهمة في العملية الانتخابية، بحيث يكون الاختيار من أجل الكويت وليس من أجل المصالح الشخصية حتى نستطيع دفع عجلة التنمية.
وقال بوحمد موجها كلامه للناخبين « بكم ومعكم وبمؤاذرتكم وفزعتكم لاخوانكم في قائمة الائتلاف نبدأ عهداً جديداً في السادس عشر من مايو، نحقق فيه الرخاء ونضع كل القوانين للقضايا التي تشغل بال المواطنين والتي انشغلوا عنها بالمصالح الشخصية، وخاصة قضايا المرأة العاملة وغير العاملة. وأكد بوحمد ايمانه بقضايا المرأة وبأهمية انصافها في كل الجوانب «متزوجة أو غير متزوجة، مطلقة أو أرملة، متزوجة من غير كويتي، أو تستحق العلاوة الاجتماعية».
وبدوره أشار د. صالح الصفار رئيس مجلس ادارة تجمع «الرسالة الانسانية الوطني والأمين العام إلى ان الكويت واجهت الكثير من الصعوبات ولكنها استطاعت اجتيازها، وتابع: ان من سيخسر في حال عدم ذهاب الناخبين للاقتراع هم المواطنون أنفسهم.
وحذّر الصفار من الاستماع أو الالتفات الى البرامج الانتخابية الدعائية والتي هي مجرد لغو من أجل الدعاية، داعيا المواطنين الى اختيار قائمة الائتلاف، موضحا أن الخلافات السياسية يجب أن تتم مناقشتها من خلال القنوات الدستورية.
ومن جهته أشار مرشح قائمة الائتلاف عدنان عبدالصمد الى اقتراب يوم الاقتراع والذي ينظر اليه البعض على انه نهاية الحملة الانتخابية، وينظر له البعض الاخر على أنه فوز أو خسارة، وفي حين ينظر له آخرون على انه نهاية المطاف، أكد أن قائمة الأئتلاف ينظرون له على أنه بداية، لمستقبل الكويت، واعادة ثقة الشعب في الديموقراطية المختطفة، واعادة الثقة في مجلس الأمة، بل تنظر له على أنه اشراقة أمل جديد.
وحذّر عبد الصمد من الاشاعات والتي استطاعت القائمة حتى الآن اثبات كذبها والتصدي لها لكنه نبه الى اشاعات أخرى يروجها الخصوم ويريدون السوء بالقائمة وبالوطن.
ووجّه عبدالصمد شكره للمواطنين المساندين للقائمة، مؤكدا أن هذا يعتبر في حد ذاته نجاحاً، مشيرا الى أن القائمة جعلت من الانتخابات مجالا للألفة والمحبة بدلا من أن تكون مجالا للكره والبغضاء، كما خص بالشكر السيد «جابر بهبهاني» والذي كان له الدور البارز في تشكيل هذه القائمة العام الماضي ودعمها هذا العام.
وقال عبدالصمد ان هناك جملة من المبادئ تحرص عليها القائمة ألا وهي الالتزام الصادق باسلامنا العظيم بكل ما فيه «قرآن وسنة» التأكيد على أهمية الالتزام بالدستور فهو صمام الأمان، خاصة في وقت فقد فيه الشعب ثقته في المؤسسات الدستورية.
وأشار عبدالصمد الى الصراعات التي لم تعطِ المواطن سوى الأحلام والأوهام خاصة ونحن نمر بمرحلة حساسة من تاريخ بلادنا، ورغم ذلك هناك تفشٍ للفساد في كل القطاعات وأكد على وجود خلل لابد من معالجته، ولابد من وجود خطة ورؤية وبرنامج تسير عليه الحكومة لتسير عليه البلد فيما بعد، وأشار عبد الصمد إلى وجود أمل في وجود فصل تشريعي يتقاسم العمل مع حكومة مستقرة قوية ذات قدرة على التعاون مع المجلس.
وقال عبدالصمد موجها حديثه للناخبين ان عليهم المشاركة في رسم الخريطة السياسية للبلاد وأضاف قائلا « من أجل ذلك وبناء عليه أصبح الحفاظ على استقرار هذا الوطن بيدكم أنتم ومستقبله بيدكم أنتم، فبكم يُحارب الفساد، وترسو سفينة العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد، أنتم أصحاب الفصل في هذا الأمر.








