عبدالصمد لقناة العدالة: لا أحد يعرف من هو رئيس الوزراء القادم
قال النائب السابق مرشح الدائرة الأولى السيد عدنان عبدالصمد في لقائه مع برنامج بعد المداوله على قناة العدالة: لم اكن افكر او اخطط لاكون نائبا في مجلس الامة لان هوايتي كانت العمل الحر وقد حققت ثروة جيدة الا انه بين ليله وضحاها اصبحت مديونير بسبب أزمة سوق المناخ.
وقال: لدينا في الكويت ثقافة قراءة المانشيتات دون الغوص بالتفاصيل ومعارضتنا للحكومة ليس الهدف منها المعارضة لاجل المعارضة. وتابع: منهجنا في التعامل مع الحكومة تغير منذ 2006 عندما بدأ توجهها يتغير ووافقنا على نظام الدوائر الخمس مع اننا نطمح بالدوائر العشر، نظام الدوائر الخمس لا يتيح للنائب التواجد بكل الدواوين وتقديم الخدمات التي كان يقدمها في السابق. مشيرا لجهود سمو رئيس حكومة وقال: لديه جهود اصلاحية، ولم تتح الفرصة للشيخ ناصر المحمد للانجاز مع انه أبدى الكثير من التعاون مع أطراف المعارضة الحقيقية. وفي رده على سؤال حول توقعاته عن عودة ناصر المحمد لتولي مهامه مجددا قال: أن البديل في منصب رئيس الوزراء لا يعرفه سوى صاحب القرار.
وأشار عبد الصمد الى أن النواب كذلك الأمر لم يستطيعوا انجاز الكثير من الأمور موضحا ان الأولويات التي حاولوا اقرارها داخل المجلس لم تتح لهم الفرصة لمناقشتها وما أقر هو الشيء اليسير من تلك الأولويات مثل قانون حماية الودائع وقانون صندوق المعسرين بالاضافة الى قانون الـ 50 دينارا.
وأضاف: مايحدث في مجلس الامة حلقات تنافس وصراع ونتعامل مع وزراء يختلفون حول قانون مرسل من قبل مجلس الوزراء بالاضافة لوجود مصالح اقتصادية وأصحاب مصالح ونفوذ يريدون اقتسام الكيكه وصراع وخلافات داخل التكتلات السياسية وفي ما بينها وهذا ما انعكس على اداء مجلس الامة وجعل معارضة النائب تصل الى درجة التعسف.
وقال عبدالصمد: بعض القضايا غير منطقية وغير عقلانية ولا اؤيد طرح وحل بعض المسائل كقضية السيد الفالي اعلاميا بل عبر الحوار وبعيدا عن متناول الاعلام.
وعن التنظيمات الحزبية واشهارها قال: لم ترق التيارات السياسية الى مستوى التنظيم الحزبي ومن بينها التيار الذي انتمي اليه. وفي الحقيقة الديمقراطية بحاجة الى أحزاب تتم دراستها دراسه دقيقة ومستفيضة وتتناسب مع وضعنا.
وعن قضية التأبين اعتبر عبد الصمد ان حكم البراءة وحيثياته دلالة على أن التأبين لم يكن خارجا على الدستور والقانون، وادرج عبد الصمد هذه القضية ضمن محاولة اغتيال سياسي لتيار يدعم المقاومة الفلسطينية وان هذه المحاولة لا ترتبط بالكويت ولكنها حالة عامة تعيشها معظم التيارات ذات السياسة «الخذلانية» و«الاحباطية» والمرتبطة بالسياسة الأميركية، مؤكدا ان التحالف لا ينظر بعين واحدة طائفية تجاه قضايا العالم واحتفالاتنا دليل على ذلك بما فيها تضامننا مع غزة وفلسطين، بالاضافة الى التأبين وانتصارات حزب الله في لبنان، كما شكر عبد الصمد موقف جاسم الخرافي في هذه القضية ووصفه بالدور المشرف ويشهد له التاريخ في عملية التهدئة بالاضافة الى دور ناصر الخرافي في سيره عكس التيار. أما في الشأن الشيعي فنوه عبد الصمد بدور بعض وجهاء الشيعة الذين كان لهم دورا في قضايا التهدئة بين التيارات الشيعية وكان لهم دور في انجازات مجلس الأمة مؤكدا انه لم يحتك بكل وجهاء الشيعة ورأى فيما يختص بالجوانب الفقهية التي تطرح بين الحين والآخر أنها خرجت عن نطاق النقاش العلمي، مؤكدا أن فقه الاختلاف موجود وعلى النقاش أن يكون بين أهل الاختصاص وألا تطرح على وسائل الإعلام وان الخلافات هذه ليست عند الشيعة فقط وهناك من يستثمر هذا الخلاف.
وأضاف ان أي استفتاء يجري بين المواطنين ستكون نتيجته الدعوة الى الاستقرار السياسي، داعيا الآخرين الى الاستفادة من القضايا السابقة لتحقيق تلك التهدئة، كما تطرق عبد الصمد الى علاقته بالتكتل الشعبي في رد على سؤال للبرنامج حول موقف التكتل من المؤبنين وأخذهم حكما مسبقا قبل حكم المحكمة قائلا: انه كان يأمل أن ينتظروا حكم القضاء وتسرعهم أتى مناقضا للحنكة السياسية التي يتمتعون بها، وأضاف: انهما - عبد الصمد ولاري - أساسيان في التكتل وكان على التكتل ان يحل ثم يعادل تشكيله بعد انتهاء الأزمة إلا أن أعضاء التكتل أخذوا بهذه الزوبعة الاعلامية.







